أول طرق الإصلاح: تحقيق التوحيد الخالص لله رب العالمين

المشرف: محمد عادل أبو زيد

أبو حاتم السالمي
مشاركات: 42
اشترك في: الاثنين يناير 18, 2016 11:38 pm

أول طرق الإصلاح: تحقيق التوحيد الخالص لله رب العالمين

مشاركةبواسطة أبو حاتم السالمي » الاثنين يناير 25, 2016 3:35 pm

ما من نبي أرسل إلى قومه إلا دعاهم فقال: "يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ" , "وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون".
فأي دعوة لا تقوم على التوحيد فهي دعوة فاشلة وإلى زوال.
فنبيكم صلى الله عليه وسلم ظل عشر سنين في مكة يدعو إلى توحيد الله جل وعلا . ما دعا إلى صلاة ولا إلى زكاة ولا إلى صوم ولا إلى حج ولا إلى عمرة ولا إلى جهاد وأصحابه من حوله يعذبون يقتلون يشردون وهو ما زاد في دعوته على : "قولوا لا إله إلا الله تفلحوا". أخذ على هذا عشر سنين.
وبعد العشر عرج به إلى السماء فتفرض عليه الصلوات الخمس فيأمر قومه إلى التوحيد وإلى الصلاة.
ثم يهاجر من مكة إلى المدينة وتفرض عليه بقية شرائع الدين فيدعو الناس إلى توحيد الله وإلى الصلاة وإلى بقية شرائع الدين فإن التوحيد ينتقل به ولا ينتقل منه. فيرسل معاذا إلى أهل اليمن فيقول له: يامعاذ إنك تأتي قوما أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم وإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب. (فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله).
حتى وهو على فراش الموت يعالج سكرات الموت يحذر من الشرك ويدعو إلى التوحيد فيقول: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد لا تتخذوا قبري وثنا يعبد".
فالتوحيد هو منطلق دعوة إبراهيم عليه السلام "إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين". استسلام لله بالتوحيد .. وانقياد له بالطاعة .. وبراءة من الشرك وأهله. "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين".

العودة إلى “قسم العقيدة”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر